adnkronos

مقالات

السياسة


الزهار: استقالة عباس مشكلة




غزة (4 تشرين الأول/أكتوبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
رأى القيادي في حركة حماس محمود الزهار الاثنين في فرضية استقالة رئيس السلطة محمود عباس "مشكلة " باعتبار أنها "ستنعكس سلبًا"، مشيرا إلى أن احد الاحتمالات القائمة هي في حال اقدم الرئيس عباس على هكذا خطوة "فسندخل في إشكالية كبيرة، فحركة فتح لم تستطع في الانتخابات البلدية أن تتفق على قائمة لها"، على حد تقديره

وأشار أيضا الى أن من بين الاحتمالات القائمة ردا على المأزق الراهن للمفاوضات اثر الرفض الاسرائيلي لتجميد الاستيطان، تجميده لفترة شهر أو شهرين و"بعدها تستمر المفاوضات على الأقل سنة حتى ندخل في سنة الانتخابات الأمريكية"، داعيًا الدول العربية لـ"عدم إعطاء الغطاء للمفاوضات" في اجتماع لجنة المتابعة في الثامن الشهر الجاري

وذكر في ندوة سياسية نظمها تجمع النقابات المهنية بمدينة غزة بعنوان "المفاوضات المباشرة إلى أين؟"، أن "من بين الاحتمالات أن تذهب السلطة لمجلس الأمن للحصول على دولة الفلسطينية"، متسائلا "أفترض أن مجلس الأمن أعطى هذا القرار، فهل أمريكا ستقبل أن تعطي مثل هذا القرار؟، ولذلك هو خيار غير عملي، وهو محاولة للهروب إلى الأمام لأنه لن يطبق". وذكر ان احد الاحتمالات الاخرى هو ما يقوم به رئيس وزراء حكومة السلطة سلام فياض في اقامة مؤسسات الدولة

ورجح الزهار "أن تحدث انتفاضة مسلحة بعد مواجهات بالحجارة تندلع"، وقال "عندما نصل إلى الجمود السياسي يلجأ الاحتلال إلى تغيير الخارطة السياسية بحرب، وهذا سيؤدي إلى توتر في المنطقة بكاملها". واعتبر أن "قدر الشعب الفلسطيني أن يدفع فاتورة أي انتخابات أمريكية". وقال " أي رئيس أمريكي له أربع سنوات كل سنة ندفع ثمن، السنة الأولى تكون سنة الترتيب ونجح أوباما وعين ميتشل كمندوب لهذه الفترة التي تكون فترة تسلم نفس السياسة السابقة، والسنة الثانية هي تطبيق البرامج الداخلية، وهذا ما يركز عليه أوباما حاليًا وهي قضية التأمين الصحي". واضاف "في الانتخابات النصفية القادمة سيكون اللوبي اليهودي على أشده ليأتي بما يعد، وتكون المنافسة فيها على نصف الكونغرس، وتتوقف أي قدرة أمريكية على الضغط على إسرائيل، وبذلك فان السنة الثالثة تكون قد انتهت بالانتخابات، وفي الرابعة يتوقف عمل الحكومة الأمريكية وذلك للتحضير إلى الانتخابات" القادمة

ووصف الزهار تجميد الاستيطان بأنه "لعبة مكشوفة ووسيلة إسرائيلية للابتزاز " وتساءل في حال الإعلان عن التجميد "ما هي آلية المراقبة؟" وقال"نحن مع وقف الاستيطان وإزالته، عندما تقر تجميد الاستيطان وليس إزالته فأنت تقر أن هناك إمكانية أن هذه الأرض يمكن أن تكون ضمن أراضي ثمانية وأربعين المحتلة (إسرائيل)"

وتساءل الزهار عن جوهر المواضيع التي يتم التفاوض عليها، وما هي مرجعية المفاوضات، وجدول الأعمال،كما تساءل عن الموقف الإسرائيلي في مواضيع الحدود، والأمن، والعلاقة بين الضفة وقطاع غزة، والقدس، معتبرا أن الرئيس عباس "يفاوض على قضايا معلقة"، على حد تعبيره

وبشأن المصالحة، أكد القيادي في حماس على ان حركته "مع المصالحة التي تكون على برنامج المقاومة والتصدي للاحتلال وليس كوسيلة تكتيكية لتحسين شروط التفاوض"، وقال "نحن لا نبني على شكوك في ملف المصالحة، وإنما حركة فتح تريد مصالحة أم لا"، في إشارة إلى التساؤلات حول أسباب المرونة بملف المصالحة في هذه المرحلة